السيد ابن طاووس

97

مصباح الزائر

وَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ « 1 » وَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ * يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ « 2 » . وَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ « 3 » . وَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ « 4 » . اللَّهُمَّ فَقَدِ اسْتَأْمَنْتُ إِلَيْكَ فَاقْبَلْنِي ، وَاسْتَجَرْتُ بِكَ فَأَجِرْنِي ، يَا أَكْرَمَ مَنِ اسْتَجَارَ بِهِ الْمُسْتَجِيرُونَ ، وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ الرِّضَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 5 » . ثم تدعو أيضا بما يأتي ذكره في هذا الفصل عقيب الصلاة في مسجد زيد ابن صوحان رحمه اللّه المؤمنين . ذكر صلاة الحاجة هناك خاصة وهي أربع ركعات تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد ( عشر مرات ) ، وفي الثانية فاتحة الكتاب والصمد أيضا ( احدى وعشرين مرة ) ، وفي

--> ( 1 ) النحل 16 : 111 . ( 2 ) النور 24 : 24 - 25 . ( 3 ) المؤمن 40 : 18 . ( 4 ) البقرة 2 : 48 . ( 5 ) نقله المجلسي في بحار الأنوار 100 : 420 .